عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )
3973
بغية الطلب في تاريخ حلب
إسحاق قال أخبرني أبو يونس المدني قال حدثنا إبراهيم بن المنذر قال زيد بن أرقم بن بلحارث بن الخزرج توفي سنة ثمان وستين بالكوفة وقال وحدثنا أبو حامد بن جبلة قال حدثنا محمد بن إسحاق قال حدثنا محمد بن عثمان قال حدثنا أبو أسامة قال حدثنا الأعمش عن عمرو بن مرة قال حدثني طلحة مولى آل قرظة بن كعب قال قلت لزيد بن أرقم يا أبا عمرو وقال حدثنا سليمان بن أحمد قال حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال حدثنا علي بن المنذر قال حدثنا محمد بن فضيل عن الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن يحيى بن جعفر قال قلت لزيد يا أبا عامر أخبرنا أبو الفتوح نصر بن أبي الفرج الحصري فيما كتب إلي من مكة قال أخبرنا الحافظ أبو محمد عبد الله بن محمد بن علي الأشيري قال أخبرنا أبو الوليد يوسف بن عبد العزيز بن الدباغ قال أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عبد العزيز ابن ثابت قال أخبرنا أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر قال زيد ابن أرقم بن زيد بن قيس بن النعمان بن مالك الأعز بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي من بني الحارث بن الخزرج اختلف في كنيته اختلافا كثيرا فقيل أبو عمرو وقيل أبو سعد وقيل أبو سعيد وقيل أبو أنيسة قاله الواقدي والهيثم بن عدي وروينا عنه من وجوه أنه قال غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم تسع عشرة غزوة غزوت منها معه سبع عشرة غزوة ويقال أن أول مشاهدة المريسيع يعد في الكوفيين نزل الكوفة وسكنها وابتنى بها دارا في كندة وبالكوفة كانت وفاته في سنة ثمان وستين وزيد بن أرقم هو الذي رفع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عبد الله ابن أبي بن سلول قوله « لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل » فأكذبه عبد الله بن أبي وحلف فأنزل الله تصديق زيد بن أرقم فتبادر أبو بكر وعمر إلى زيد ليبشراه فسبق أبو بكر فأقسم عمر ألا يبادره بعدها إلى شيء وجاء النبي صلى الله عليه وسلم فأخذ بأذن زيد وقال وفت أذنك يا غلام